responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 30
والنهار، فيصير معنى الوجوب هو المعنى المصطلح، أو يكون وتر النهار خبرٌ لمبتدأ محذوف، أي وجوب وتر النهار. هذا فضلاً عن المناقشة الواردة في سنده، على ما في «حاشية الوافي»[1] حيث قال: («التهذيب»، عن محمّد بن أحمد، عن محمّد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن عبيد بن زرارة، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام، في طريق الحديث مظنّة العلّة، لتكرّر رواية جعفر بن بشير عن عبيد بن زرارة بالواسطة، كما سيأتي في أخبار الأذان، وأخبار السهو وغيرها، وعلى ظاهر كلام أصحاب الرجال يبعد تلاقيهما، فإنّ عبيداً لم يُذكر في أصحاب مولانا الكاظم عليه السلام، وإنّما ذكره الشيخ رحمه الله والنجاشي في رجال مولانا الصادق عليه السلام. وجعفر بن بشير من أصحاب مولانا الرضا عليه السلام، لكن الأغلب توسّط حمّاد بن عثمان بينهما، فلعلّه الذي سقط من هذا الطريق، وما رأيت توسّط غيره بعد التصفّح، والأمر فيه سهل) إنتهى كلامه. وحمله الشيخ رحمه الله على السنّة المؤكّدة، بدعوى صحّة إطلاق الوجوب، بل حمله صاحب «الوسائل» وتبعه صاحب «الجواهر» على التقيّة. وهكذا ثبت أنّه يصعب الاعتماد على مثل هذا الحديث، فالفرائض محصورة في الذي عرفت، والباقي تعدّ من النوافل، كما لايخفى، لأنّ القول بالوجوب في السنّة المؤكّدة بعيد، كما أنّ حمله على التقية أبعد، لأنّ الحديث‌

[1] حاشية الوافي: 2/20.P

نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 30
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست