نام کتاب : الأعظم بركة الإمام محمد الجواد نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 154
جعفر وكنت أكتب إلى أبي جعفر عليه
السلام وهو صبيّ بالمدينة فيخاطبه بالتعظيم وترد كتب
أبي جعفر في نهاية البلاغة والحسن، فسمعته يقول أبو جعفر وصيّي وخليفتي من بعدي»[1].
ويلاحظ أن هذه الكنية لم تكن مرتبطة بوجود ابن حقيقي اسمه جعفر، وهذا من
شأن الكنية فقد ترتبط بوجود ابن وقد لا يكون، ومع ذلك تكون هذه كنية الشخص بل قد
يكون له أبناء ومع ذلك تكون كنيته بغيرهم! وبالفعل فمع أن الإمام أنجب عليّا
الهادي وموسى المبرقع، إلا أن (أبا جعفر) بقيت كنية الإمام عليه السلام منذ صغره وإلى الأخير.
ولهذا فإن الرجاليين والفقهاء ينسبون الروايات التي يرد فيها ذكر كنية (أبي
جعفر) وهي مشتركة بين الإمام الجواد عليه السلام وبين جده
الأعلى الإمام محمد بن علي الباقر، من خلال معرفة ظروف الرواية وطبقة الراوي.
وربما لهذا أضاف بعضهم للتعريف كلمة «الثاني»[2]،
للتمييز وهي نفس الكلمة الواردة في دعاء رجب حيث وصف فيها الإمام الجواد بمحمد بن
علي الثاني، ويلاحظ أن
[2] بل قد
يستفاد من بعض الروايات أن هذه الكنية بقيد الثاني كانت ثابتة للإمام الجواد في
زمانه، فانظر إلى ما روي عن أبي هاشم الجعفري في الكافي١/
١٦٤ حيث قال: كنت عند أبي جعفر الثاني عليه السلام فسأله
رجل فقال: أخبرني عن الرب تبارك وتعالى له أسماء وصفات.. (بناء على أن صفة الثاني
من أبي هاشم نفسه). وهكذا في رواية أخرى من نفس الكتاب ص ١٦٦
وفي موارد أخرى متعددة، من قبل نفس الراوي ومن غيره.
نام کتاب : الأعظم بركة الإمام محمد الجواد نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 154