نام کتاب : الأعظم بركة الإمام محمد الجواد نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 155
الاسم - وكذا الكنية - مشترك بين الإمامين محمد بن علي الباقر ومحمد بن علي
الجواد عليهما السلام.
ابن الرضا:
وكما أن الكُنية قد تبدأ بـ (أب) أو (أم) فإنها يمكن أن تبدأ بـ(ابن) ومن
ذلك مخاطبة أسباط رسول الله وأحفاد أمير المؤمنين بابن رسول الله صلى الله عليه
وآله وهي الكنية التي كانت تسرهم بمقدار ما كانت
تشحن صدور أعدائهم غيظًا حتى لقد خاض الأمويون - أيام الحجاج الثقفي وبعده -
والعباسيون من أيام المنصور العباسي إلى نهاية الدولة العباسية - باستثناء أيام
المأمون - المعارك الضارية لإثبات أنهم ليسوا أبناء رسول الله، حتى ظهر أمر الله
وهم كارهون.
فإنّ منْ كُنى الإمام الجواد عليه السلام التي عرف بها
أنه «ابن الرضا»[1] ويظهر أن
ذلك لما كان عليه الإمام علي بن موسى من الموقع العظيم في نفوس العلماء والفقهاء
وأرباب الدولة بل عامة الناس،
[1] الحر
العاملي: إثبات الهداة ٤/ ٤٠١ قال القاسم بن عبد الرحمن -
وكان زيديّا -: خرجت إلى بغداد فبينا أنا بها إذ رأيت الناس يتعادون ويتشرفون
ويقفون فقلت: ما هذا؟ فقالوا ابن الرضا ابن الرضا! فقلت: والله لأنظرنّ إليه، فطلع
على بغلٍ أو بغلة فقلت لعن الله أصحاب الإمامة حيث يقولون إنّ الله افترض طاعة
هذا! فعدل إليّ وقال: يا قاسم بن عبد الرحمن { فَقَالُوا أَبَشَرًا مِنَّا
وَاحِدًا نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذًا لَفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ } فقلت في نفسي: ساحرٌ
واللهِ فعدل إليّ فقال: { أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُوَ
كَذَّابٌ أَشِرٌ ( } قال: فانصرفت وقلت بالإمامة وشهدت أنه حجة الله على خلقه واعتقدته.
نام کتاب : الأعظم بركة الإمام محمد الجواد نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 155