نام کتاب : الامام المهدي عدالة منتظرة نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 216
المتقدمون في المجتمع أهل التقوى والمعرفة والصالحين دون أهل الفساد والقوة
العاتية، عندئذ سيتم امتلاء الأرض عدلًا وإنصافاً، وسيعم الخير.
إن من يراجع الكتب المؤلفة[1]في
يوم الظهور ويقرأ الروايات الواردة في خريطة الحركة المهدوية لا يرى أثرا لما ذكره
ذلك الداعية من التغيير اللحظي والفوري الذي يحصل بعد ظهور الإمام المهدي، بل يرى استعدادات،
وحروبا عسكرية ومقاومة شرسة لخطوط الضلال واستخدام لمعطيات العلم والتقنية حيث يتطور
العلم في زمانه تطورا كبيرا، ويكون ما لدى المهدي من العلم عشرات أضعاف ما هو متاح
للناس، ولم يقل أحد بأن القضية تغيير فوري بضغطة زر.
إذن.. هذا الكلام بأن إيمان الشيعة بالعقيدة المهدوية ناشئ من الحرمان
السياسي أو على أثر رغبة في التغيير الفوري لا يعتمد على قاعدة علمية.
فوق هذا نسأله: ما هو منهجك في معالجة قضية الإمام المهدي؟ نحن نعلم أن
هذا الداعية ينتمي إلى المدرسة السلفية الخبرية.. وهنا نسأله: إذا كان مسلكك خبرياً؟
فماذا تصنع بهذه
[1] للتفصيل يمكن
مراجعة كتاب (ما بعد
الظهور) للمرحوم الشهيد
السيد محمد محمد صادق الصدر.
نام کتاب : الامام المهدي عدالة منتظرة نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 216